الصحراء زووم :اسماعيل الباردي
حطت الطائرة الرئاسية التي تقل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بمطار بوفاريك العسكري بالعاصمة الجزائر، قادمة من العاصمة السويسرية جنيف، حيث قضى 16 يوما بالمستشفى الجامعي هناك، وسط انباء عن تدهور حالته الصحية.
وكان الأمن الرئاسي قد نشر تعزيزات أمنية كبيرة، بين مطار بوفاريك العسكري والقصر الرئاسي، كما انتشرت سيارات الدرك الوطني بشكل كبير عبر مداخل ومخارج الطريق المؤدي الى مقر الإقامة الرئاسية بزرالدة.
يأتي ذلك وسط مخاوف من تصاعد الاحتجاجات التي تطالب بوتفليقة بالتنحي، في وقت دعا فيه حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم جميع الأطراف السياسية للعمل معاً لإنهاء الأزمة السياسية بالبلاد.
وتحدثت أنباء عن إمكانية إجراء تغيير حكومي واسع قد يطيح بالوزير الأول احمد أويحي، ويتم تداول عدة اسماء لخلافة اويحي ابرزهما رمطان لعمامرة ويوسف يوسفي، وكذا اتخاذ قرارات هامة كتأجيل الانتخابات الرئاسية، بغية امتصاص غضب الشارع الجزائري.